أرشيف الأوسمة: كلمة

الفلسفة و التفلسف

الفلسفة هي كلمة يونانية الأصل “Philosophia” و تعني حب الحكمة -كما درسنا في الصف العاشر- فهي كلمة ليست بعربية و لا توجد في القاموس, و أما معناها فهو علم قديم يبحث في أصل الكون و الإنسان, و خلقه و السبب وراء ذلك, كما يهدف غلى تطوير الفرد و المجتمع و الحياة… و يوجد الكثير من الأمثلة عن الفلاسفة مثل أفلاطون و أرسطوا في الأزمان الغابرة, و بعض الأشخاص في الزمن الحاضر.

استمر في القراءة الفلسفة و التفلسف

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

شلة سلتنا

سلتنا بتشديد اللام و تسكين التاء, هي مفردة عامية مشتقة من الفعل سلت, و ها هي مشتقاته:
سلت يسلت فهو سالت و سلتني أسلت سلتاً

أما عن مفردة “سلتنا”, فهي لفظة اشتققناها -أنا و رفاقي- لكي نصف الأشخاص الذين دائما ما يطلبون منك “تسليتهم”.

معنى الفعل “سلت” بفتح فاء و عين الفعل, هو أنه دخل مع الشلة -المجموعة- و أصبح كأنه واحد منهم, كما و اهت استعمال آخر, و هو عندما تقول لشخص ما أنك ذاهب مع بنتين -فتاتين- فيقول لك “سلتنا”, أي عرفنا على إحداهما, و هي ما يتصف أفراد جماعة “سلتنا” بالإكثار من قولها, أو بالعامية: مشَهوَنين عالبنات, و هي المجموعة التي يكرهها أكثر الشعب, فالكبار في السن مثلا يعتبرونهم وقحين و “قلال أدب”, و بقية الشباب يكرهون هؤلاء الأشخاص بسبب عدم كونهم “ذي كرامة” حسب قول البعض -يعني بلا كرامة, أما عن الفتيات, فلا يحبونهم لأن أسلوبهم في التحدث “ضعيف” حسب قول أحدهم.
استمر في القراءة شلة سلتنا