أرشيف الأوسمة: فصل

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

Advertisements

الفصل الثاني, اليوم الثالث – معقول!

كما كتبت البارحة, فإن الفصل الثاني سيكون أفضل فصل مدرسي قضيته في حياتي, فأحداث اليوم تضاعفت عن الأحداث السابقة, و لا أدري كيف سيكون يومي غداً!

بدأ اليوم بدخولنا إلى المدرسة الساعة الثامنة, كالعادة, و كانت الحصة الأولى هي حصة الرياضيات, و بعد دخولنا بقليل, و بسبب غضبه البارحة, طلب مني المدرس أن اريه ما كتبته البارحة, فأعطيته دفتري ليجد أني أنقصت تمريناً, فجن جنونه و أخرجني لعند الموجهة, و طلب منها الاتصال بولي أمري, و عندما أجابته بأن الهاتف معطل أدخلني إلى الصف و أخرج طالباً و أخذ دفتره ليرى ما كتب و يقارن بيني و بينه, فإذا بالطالب قد أنقص أيضاً, فشعر بغضب أكبر و بدأ يسأل الطلاب فرداً فرداً, و لم يجد أحداً قد كتب كل شيء, كأن المشكلة أننا نحن لا نكتب, ليس أنه لا يتيح المجال لنا.

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الثالث – معقول!

الفصل الثاني… الملل القاتل

اليوم, كان اليوم الثاني في الفصل الثاني, هذا الفصل الأخير في السنة قبل الأخيرة لي في المدرسة 🙂

إن الأحداث التي حدثت معي اليوم تبشر بفصل لا مثيل له… فقد بدأ الفصل العجيب البارحة بهروب من المدرسة إلى مشروع دمر مع المجموعة و بعض التسلية قبل فصل دراسي جديد, أما عن اليوم, فقد قمت بالدخول إلى الحصة الأولى و الأكثر مللاً.. التاريخ و درس علماء الفيزياء و الكيمياء…. بالطبع, كنت ألهو بهاتفي و لم أنتبه لشيء من الحصة, التي هي عبارة عن كتابة الدرس الذي لا يتجاوز الأربع أسطر 😮

و في الحصة الثانية, حضر مدرس أكثر مللاً, الفلسفة, و رغم ذلك, لم تكن الحصة مملة كالمتوقع, فقد دخل المدرس و بدأ الطلاب بسؤاله عن النتائج في الإمتحانات, فقلت له “متى المذاكرات!؟”, هنا تغير لون وجهه إلى الأحمر و شعر بغضب شديد –لماذا! لا أعلم- و طلب مني التقدم نحوه ففعلت, ثم سألني عن اسمي فأجبته ففتح الباب و قال لي “انتظرني عند الموجهة :@” دون أن يلمسني, و وقفت منتظراً حوالي الدقيقة خارج الصف بجوار الغرفة, ثم خرج منه و توجه نحو الغرفة التي كانت معاونة المدير جالسة فيها, و قبل دخوله قام بـدفشي إلى الداخل, و دخل خلفي.

استمر في القراءة الفصل الثاني… الملل القاتل