أرشيف الأوسمة: طلاب

الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

اليوم هو يوم آخر, الأخير في الأسبوع الأول من الفصل الثاني, و بصراحة, أحداثه اختلفت كثيراً عن أحداث باقي الأسبوع, و ها هي التفاصيل.

بدأ اليوم بالحصة الأولى بالطبع! الكيمياء, و قد كانت حصة عادية من الملل المتواصل, قمنا خلالها بكتابة وظيفة الفيزياء التي تلت الحصة, فكانت الحصة الثانية حل لوظيفةٍ من درس الكهرباء…

بعد الفسحة كانت الحصة الثالثة كذلك من الفيزياء, و لكن وصلت متأخراً بسبب الإنشغال باجتماع مهم, كوني رئيس لجنة الصحفيين الشباب, و عندما دخل للصف كنت أشعر بنعاس شديد, و لاحظ المدرس ذلك فنقلني إلى المقعد الأول “حتى يراني جيداً”, و انتهت حصة أخرى.

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

Advertisements

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

دوري أبطال الدروبي

دوري أبطال الدروبيدوري أبطال الدروبي, هو دوري لمباريات كرة القدم, نظمته قيادة شبيبة الثورة في مدرسة سامي الدروبي, ليكون بين الشعب في المدرسة.

الدوري عبارة عن 8 مباريات تقوم بين 9 شعب خلال 3 أيام, لتنتهي بفوز شعبة واحدة, و الشعب المشاركة هي التالية:

  • من الصف العاشر: الشعب الأولى و الثانية و الرابعة
  • من الصف الحادي عشر: الشعب الثانية و الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة
  • شعبة البكالوريا الأدبي

استمر في القراءة دوري أبطال الدروبي

كيف يفكرون؟

هذه القصة حدثت معي، و لم يقم أحد بحكايتها لي، فهي حقيقية ١٠٠%.

كنت مارا من جانب أحد المدارس مع مجموعة من أصدقائي، و كانت مدرسة إعدادية، و إذ رأينا بعض الطلاب خارج باب المدرسة (خلال الدوام)…
لقد كان علينا المرور من جانبهم، حتى نتابع طريقنا، فاتجهنا نحوهم، و ما أن رأونا حتى اتجهوا نحونا، و الشر يبرق في عيونهم، و لكنهم تجاوزونا دون القيام بأي شيء (عدا الضحك و السخرية من أشكالنا الغريبة بالنسبة إليهم)، حتى أصبحوا خلفنا تماما، ثم استداروا نحونا -و لم نتوقف- و جاء أحدهم و قال: “معكن سيجارة” فأجابه أحدنا بلا و تابعنا المسير.
في هذه الأثناء، تلقى البعض منا حجارة في أحد أجزاء جسمه، و تلقاها واحد في رأسه، فقد كانوا يقذفوننا بكل ما وصلت إليه أيديهم.
و هنا تماما كنا قد وصلنا إلى جانب باب المدرسة، و كان بجواره درج يصعد إلى طريق صغير يلتف حول المدرسة، و يطل على فسحتها التي ما إن رأيناها و رآنا الطلاب داخلها، حتى بدأوا برمينا هم الآخرون، كأنهم قد وضعىا قانونا يفرض عقوبة على من لا يرجم الناس بالحجارة.
هذه القصة واحدة من القصص التي تدعوك إلى الأستغراب، و تجعلك تفكر “كيف يفكر هؤلاء الناس”، و في حال لم تصدق، يمكنك التأكد و المرور من جوار تلك المدرسة، الواقعة في مشروع دمر، لكنني أنصحك بارتداء درع واقي، و اصطحاب أحد معك.

تحديث: القصة حدثت في مشروع دمر.