أرشيف الأوسمة: طرد

50 طريقة للرسوب في الامتحان

إذا أردت أن ترسب في امتحان ما أو كنت متأكدأ من أنك سترسب, إليك بعض الطرق الممتعة لترسب.
لقد جربت بعضها و هي فعلاً ممتعة!

  1. قم بأداء الامتحان بالألوان و أقلام التلوين و الفولوماستر.
  2. في كل سؤال ابحث عن عذر لعدم الإجابة مثل “أنا أرفض الإجابة لأن هذا السؤال يتعارض مع معتقداتي الدينية”.
  3. في ورقة علم الأحياء في مسألة “قائمة العمليات الكيميائية المشاركة في” عملية الهضم ، اكنب قائمة الافطار.
  4. أجب على ورقة الفيزياء بالفرنسية, و على ورقة اللغة الفرنسية بأرقام و حسابات للضغط و الطاقة. استمر في القراءة 50 طريقة للرسوب في الامتحان

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

الفصل الثاني… الملل القاتل

اليوم, كان اليوم الثاني في الفصل الثاني, هذا الفصل الأخير في السنة قبل الأخيرة لي في المدرسة 🙂

إن الأحداث التي حدثت معي اليوم تبشر بفصل لا مثيل له… فقد بدأ الفصل العجيب البارحة بهروب من المدرسة إلى مشروع دمر مع المجموعة و بعض التسلية قبل فصل دراسي جديد, أما عن اليوم, فقد قمت بالدخول إلى الحصة الأولى و الأكثر مللاً.. التاريخ و درس علماء الفيزياء و الكيمياء…. بالطبع, كنت ألهو بهاتفي و لم أنتبه لشيء من الحصة, التي هي عبارة عن كتابة الدرس الذي لا يتجاوز الأربع أسطر 😮

و في الحصة الثانية, حضر مدرس أكثر مللاً, الفلسفة, و رغم ذلك, لم تكن الحصة مملة كالمتوقع, فقد دخل المدرس و بدأ الطلاب بسؤاله عن النتائج في الإمتحانات, فقلت له “متى المذاكرات!؟”, هنا تغير لون وجهه إلى الأحمر و شعر بغضب شديد –لماذا! لا أعلم- و طلب مني التقدم نحوه ففعلت, ثم سألني عن اسمي فأجبته ففتح الباب و قال لي “انتظرني عند الموجهة :@” دون أن يلمسني, و وقفت منتظراً حوالي الدقيقة خارج الصف بجوار الغرفة, ثم خرج منه و توجه نحو الغرفة التي كانت معاونة المدير جالسة فيها, و قبل دخوله قام بـدفشي إلى الداخل, و دخل خلفي.

استمر في القراءة الفصل الثاني… الملل القاتل