أرشيف الأوسمة: حجارة

كيف يفكرون؟

هذه القصة حدثت معي، و لم يقم أحد بحكايتها لي، فهي حقيقية ١٠٠%.

كنت مارا من جانب أحد المدارس مع مجموعة من أصدقائي، و كانت مدرسة إعدادية، و إذ رأينا بعض الطلاب خارج باب المدرسة (خلال الدوام)…
لقد كان علينا المرور من جانبهم، حتى نتابع طريقنا، فاتجهنا نحوهم، و ما أن رأونا حتى اتجهوا نحونا، و الشر يبرق في عيونهم، و لكنهم تجاوزونا دون القيام بأي شيء (عدا الضحك و السخرية من أشكالنا الغريبة بالنسبة إليهم)، حتى أصبحوا خلفنا تماما، ثم استداروا نحونا -و لم نتوقف- و جاء أحدهم و قال: “معكن سيجارة” فأجابه أحدنا بلا و تابعنا المسير.
في هذه الأثناء، تلقى البعض منا حجارة في أحد أجزاء جسمه، و تلقاها واحد في رأسه، فقد كانوا يقذفوننا بكل ما وصلت إليه أيديهم.
و هنا تماما كنا قد وصلنا إلى جانب باب المدرسة، و كان بجواره درج يصعد إلى طريق صغير يلتف حول المدرسة، و يطل على فسحتها التي ما إن رأيناها و رآنا الطلاب داخلها، حتى بدأوا برمينا هم الآخرون، كأنهم قد وضعىا قانونا يفرض عقوبة على من لا يرجم الناس بالحجارة.
هذه القصة واحدة من القصص التي تدعوك إلى الأستغراب، و تجعلك تفكر “كيف يفكر هؤلاء الناس”، و في حال لم تصدق، يمكنك التأكد و المرور من جوار تلك المدرسة، الواقعة في مشروع دمر، لكنني أنصحك بارتداء درع واقي، و اصطحاب أحد معك.

تحديث: القصة حدثت في مشروع دمر.

Advertisements