أرشيف التصنيف: المدرسة

مقالات عن مدرستي الحبيبة, مدرسة سامي الدروبي

بكالوريا… بالله بكالوريا؟

“روح دروس”, “ليش ما عم تدرس”, “شو درست اليوم”, “قوم عميل شي يفيدك… دروس!” و الكثير غير ذلك… هذا ما لن تجد سواه يدور في رأسك, فعندما تكون طالب بكالوريا (الصف الثالث الثانوي) سيتوجب عليك الدراسة في الصباح و الدراسة في المساء, قبل الطعام و بعده, في المنزل و خارج المنزل… سيكون عليك أن تتنفس الكتب!

أما عن السبب… فـ”هاد مستقبلك” و “هي السنة بتحدد إذا حتطلع دكتور أو زبال”… و المزيد من الأسباب التي لا نهاية لها, لكن هل يستحق الأمر كل هذا؟ هل تستحق هذه السنة أن تعيشها في جحيم تتمنى الخلاص منه؟

يعني مافي مبالغة؟  حسب البرنامج الموزع 6 ساعات من الدراسة كل يوم, بالإضافة إلى 5 ساعات تقضيها في المدرسة… و 12 ساعة دراسة في أيام العطل… و لن تجد في النهاية إلا ساعة أو ساعتين في اليوم لترفه عن نفسك.
و لماذا 6 ساعات؟ إذا كان اليوم 6 حصص مدة كل منها 45 دقيقة فهنالك ساعة دراسة لكل حصة, و من المفروض من ساعات الدراسة بعد المدرسة أن تكون بمثابة مراجعة. هل تحتاج إلى ساعة كاملة لمراجعة ما أخذته في 45 دقيقة؟ أليست هذه مبالغة في عدد الساعات!؟ أم أن دور المدرسة كدور ساعات الدراسة الأخرى و بالتالي متل قلتا.
استمر في القراءة بكالوريا… بالله بكالوريا؟

Advertisements

الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

اليوم هو يوم آخر, الأخير في الأسبوع الأول من الفصل الثاني, و بصراحة, أحداثه اختلفت كثيراً عن أحداث باقي الأسبوع, و ها هي التفاصيل.

بدأ اليوم بالحصة الأولى بالطبع! الكيمياء, و قد كانت حصة عادية من الملل المتواصل, قمنا خلالها بكتابة وظيفة الفيزياء التي تلت الحصة, فكانت الحصة الثانية حل لوظيفةٍ من درس الكهرباء…

بعد الفسحة كانت الحصة الثالثة كذلك من الفيزياء, و لكن وصلت متأخراً بسبب الإنشغال باجتماع مهم, كوني رئيس لجنة الصحفيين الشباب, و عندما دخل للصف كنت أشعر بنعاس شديد, و لاحظ المدرس ذلك فنقلني إلى المقعد الأول “حتى يراني جيداً”, و انتهت حصة أخرى.

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

الفصل الثاني, اليوم الثالث – معقول!

كما كتبت البارحة, فإن الفصل الثاني سيكون أفضل فصل مدرسي قضيته في حياتي, فأحداث اليوم تضاعفت عن الأحداث السابقة, و لا أدري كيف سيكون يومي غداً!

بدأ اليوم بدخولنا إلى المدرسة الساعة الثامنة, كالعادة, و كانت الحصة الأولى هي حصة الرياضيات, و بعد دخولنا بقليل, و بسبب غضبه البارحة, طلب مني المدرس أن اريه ما كتبته البارحة, فأعطيته دفتري ليجد أني أنقصت تمريناً, فجن جنونه و أخرجني لعند الموجهة, و طلب منها الاتصال بولي أمري, و عندما أجابته بأن الهاتف معطل أدخلني إلى الصف و أخرج طالباً و أخذ دفتره ليرى ما كتب و يقارن بيني و بينه, فإذا بالطالب قد أنقص أيضاً, فشعر بغضب أكبر و بدأ يسأل الطلاب فرداً فرداً, و لم يجد أحداً قد كتب كل شيء, كأن المشكلة أننا نحن لا نكتب, ليس أنه لا يتيح المجال لنا.

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الثالث – معقول!

الفصل الثاني… الملل القاتل

اليوم, كان اليوم الثاني في الفصل الثاني, هذا الفصل الأخير في السنة قبل الأخيرة لي في المدرسة 🙂

إن الأحداث التي حدثت معي اليوم تبشر بفصل لا مثيل له… فقد بدأ الفصل العجيب البارحة بهروب من المدرسة إلى مشروع دمر مع المجموعة و بعض التسلية قبل فصل دراسي جديد, أما عن اليوم, فقد قمت بالدخول إلى الحصة الأولى و الأكثر مللاً.. التاريخ و درس علماء الفيزياء و الكيمياء…. بالطبع, كنت ألهو بهاتفي و لم أنتبه لشيء من الحصة, التي هي عبارة عن كتابة الدرس الذي لا يتجاوز الأربع أسطر 😮

و في الحصة الثانية, حضر مدرس أكثر مللاً, الفلسفة, و رغم ذلك, لم تكن الحصة مملة كالمتوقع, فقد دخل المدرس و بدأ الطلاب بسؤاله عن النتائج في الإمتحانات, فقلت له “متى المذاكرات!؟”, هنا تغير لون وجهه إلى الأحمر و شعر بغضب شديد –لماذا! لا أعلم- و طلب مني التقدم نحوه ففعلت, ثم سألني عن اسمي فأجبته ففتح الباب و قال لي “انتظرني عند الموجهة :@” دون أن يلمسني, و وقفت منتظراً حوالي الدقيقة خارج الصف بجوار الغرفة, ثم خرج منه و توجه نحو الغرفة التي كانت معاونة المدير جالسة فيها, و قبل دخوله قام بـدفشي إلى الداخل, و دخل خلفي.

استمر في القراءة الفصل الثاني… الملل القاتل

ماذا عن دوري أبطال الدروبي

هذا الدوري, هو دوري لكرة القدم خططت له و نفذته قيادة الوحدة الشبيبية في مدرسة سامي الدروبي, و أعضاؤها هم وسيم السخلة -أمين الوحدة-, عبد الرحمن سعدية, يامن قيروط, يزن شبيب و كنان العجة.

قمت بحضور الدوري و مشاهدة أحواله و أوضاعه, فالجهد الذي بذلته الإدارة في تنظيم الدوري ليس بقليل, و مع ذلك, فقد وجد عدد من الأخطاء…

‏‎‎في البداية, و في اليوم الأول, كان الموعد في الساعة الحادية عشرة, و حضرت الفرق المشاركة, و حسب المخطط فقد كان هناك مباراتان بين أربع شعب, ثم مباراة ثالثة بين الفائزين, و كذلك كان مخطط اليوم الثاني, و قد سار كل شيء على هذا المخطط, فكان الإلتزام واضحا, و لكن برأيي كان هنالك خطأ في هذا البرنامج, إذ لعبت الفرقة الفائزة في المباراة الثانية مباراتين متتاليتين، رغم وجود استراحة بينهما إلا أنه برأيي كان يجب تأجيل المباراة الثالثة إلى يوم رابع!!

أما عن اليوم الثالث, فقد كان الجدول يقول بأن هناك مباراة نهائية مدتها ساعة و نصف مع استراحة بين الشوطين, ثم تم إدخال مباراة قبلها على حساب المباراة النهائية, بسبب دخول استمر في القراءة ماذا عن دوري أبطال الدروبي

دوري أبطال الدروبي

دوري أبطال الدروبيدوري أبطال الدروبي, هو دوري لمباريات كرة القدم, نظمته قيادة شبيبة الثورة في مدرسة سامي الدروبي, ليكون بين الشعب في المدرسة.

الدوري عبارة عن 8 مباريات تقوم بين 9 شعب خلال 3 أيام, لتنتهي بفوز شعبة واحدة, و الشعب المشاركة هي التالية:

  • من الصف العاشر: الشعب الأولى و الثانية و الرابعة
  • من الصف الحادي عشر: الشعب الثانية و الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة
  • شعبة البكالوريا الأدبي

استمر في القراءة دوري أبطال الدروبي