أرشيف التصنيف: المجتمع

لماذا أستخدم مصطلح “وردبرس”، ولم عليك استخدامه أيضاً

معظمنا نعلم ما هو وردبرس، أو WordPress، ولمن لا يعلم، فهو نظام برمجي يمكنك من بناء موقع إلكتروني بسهولة. مدونتي العزيزة نفسها مبنية على هذا النظام، بالإضافة إلى أكثر من 20٪ من الانترنت.

سأناقش اليوم الأسباب التي تجعلني أرى أن تعريب كلمة WordPress من الانجليزية، يجب أن يكون “وردبرس” في العربية بدلاً من المصطلحات الشائعة حالياً وهي “ووردبريس” و”ووردبرس”.

استمر في القراءة لماذا أستخدم مصطلح “وردبرس”، ولم عليك استخدامه أيضاً

Advertisements

بكالوريا… بالله بكالوريا؟

“روح دروس”, “ليش ما عم تدرس”, “شو درست اليوم”, “قوم عميل شي يفيدك… دروس!” و الكثير غير ذلك… هذا ما لن تجد سواه يدور في رأسك, فعندما تكون طالب بكالوريا (الصف الثالث الثانوي) سيتوجب عليك الدراسة في الصباح و الدراسة في المساء, قبل الطعام و بعده, في المنزل و خارج المنزل… سيكون عليك أن تتنفس الكتب!

أما عن السبب… فـ”هاد مستقبلك” و “هي السنة بتحدد إذا حتطلع دكتور أو زبال”… و المزيد من الأسباب التي لا نهاية لها, لكن هل يستحق الأمر كل هذا؟ هل تستحق هذه السنة أن تعيشها في جحيم تتمنى الخلاص منه؟

يعني مافي مبالغة؟  حسب البرنامج الموزع 6 ساعات من الدراسة كل يوم, بالإضافة إلى 5 ساعات تقضيها في المدرسة… و 12 ساعة دراسة في أيام العطل… و لن تجد في النهاية إلا ساعة أو ساعتين في اليوم لترفه عن نفسك.
و لماذا 6 ساعات؟ إذا كان اليوم 6 حصص مدة كل منها 45 دقيقة فهنالك ساعة دراسة لكل حصة, و من المفروض من ساعات الدراسة بعد المدرسة أن تكون بمثابة مراجعة. هل تحتاج إلى ساعة كاملة لمراجعة ما أخذته في 45 دقيقة؟ أليست هذه مبالغة في عدد الساعات!؟ أم أن دور المدرسة كدور ساعات الدراسة الأخرى و بالتالي متل قلتا.
استمر في القراءة بكالوريا… بالله بكالوريا؟

و شلف باص النقل الداخلي…

باص النقل الداخلي

قد تتسائل من العنوان عن ما قد يكون مكتوباً في هذه المقالة, فهو يبدوا غريباً قليلاً, و لكني بالتأكيد سأخبرك.. إنها قصة حكاها لنا أحدهم تعتبر من أقوى “الخرطات” –أي الكذبات- في التاريخ, و سأكمل القصة حرفياً على لسانه مع العلم أنه من نفس عمري (16 سنة).

لقد أردت كتابة القصة لأريكم كيف يفكر الشباب هنا, و لأن هذه القصص لا تسمعها كل يوم, فهي نادرة جداً, و إن بدأت تقول “مستحيل أن يقول شخص هذا!”, فتخيل شعورنا و نحن نسمعها من الراوي!

استمر في القراءة و شلف باص النقل الداخلي…

سياسة التنبيش

التنبيش هي كلمة عامية من الفعل نبش و يعني بحث و فتش.
و التنبيش له سياسة تستخدم هنا بين الشباب, فإن الشاب عندما يطلب من صديقه دينا فيجاب بعدم توفر النقود الكافية, تبدأ عملية التنبيش التي هي استحصال كل النقود الموجودة مع الهدف و التي لم يخبر المنبشين عن وجودها…

استمر في القراءة سياسة التنبيش

الفلسفة و التفلسف

الفلسفة هي كلمة يونانية الأصل “Philosophia” و تعني حب الحكمة -كما درسنا في الصف العاشر- فهي كلمة ليست بعربية و لا توجد في القاموس, و أما معناها فهو علم قديم يبحث في أصل الكون و الإنسان, و خلقه و السبب وراء ذلك, كما يهدف غلى تطوير الفرد و المجتمع و الحياة… و يوجد الكثير من الأمثلة عن الفلاسفة مثل أفلاطون و أرسطوا في الأزمان الغابرة, و بعض الأشخاص في الزمن الحاضر.

استمر في القراءة الفلسفة و التفلسف

الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

اليوم هو يوم آخر, الأخير في الأسبوع الأول من الفصل الثاني, و بصراحة, أحداثه اختلفت كثيراً عن أحداث باقي الأسبوع, و ها هي التفاصيل.

بدأ اليوم بالحصة الأولى بالطبع! الكيمياء, و قد كانت حصة عادية من الملل المتواصل, قمنا خلالها بكتابة وظيفة الفيزياء التي تلت الحصة, فكانت الحصة الثانية حل لوظيفةٍ من درس الكهرباء…

بعد الفسحة كانت الحصة الثالثة كذلك من الفيزياء, و لكن وصلت متأخراً بسبب الإنشغال باجتماع مهم, كوني رئيس لجنة الصحفيين الشباب, و عندما دخل للصف كنت أشعر بنعاس شديد, و لاحظ المدرس ذلك فنقلني إلى المقعد الأول “حتى يراني جيداً”, و انتهت حصة أخرى.

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

استمر في القراءة الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل