إنترنت إكسبلورر 6 يجب أن يموت

الإنترت إكسبلورر يجب أن يموتليس سراً أننا جميعاً نكره متصف مايكروسوفت الأسطوري IE6, فهو متخلف 10+ سنين, و لا زال 12-25% من الناس في العالم يستخدمونه, نحن نريده أن يموت لكي يتطور الويب و و نستخدم التقنيات الجديدة مثل HTML5.

الآن, متصفح الإنترنت إكسبلورر تحت إطلاق النار, فهو يحتوي على الكتير من الثغرات و المشاكل, و أكبرها الهجوم على غوغل من الهاكر الصينيين.

أقرأ باقي الموضوع »


مواقع مشابهة لموقع PhotoFunia تؤدي نفس الوظيفة

PhotoFuniaPhotoFunia أصبح مشهوراً و معروفاً بأفضل موقع لتعديل الصور و إضافة الثأثيرات إليها, و بعد ذلك بدأ الناس يستفسرون عن وجود مواقع مشابهة, فقمت بالبحث و وجدت هذه المواقع, أرجو أن تنال إعجابكم.

أقرأ باقي الموضوع »


الفصل الثاني, اليوم الخامس – لا تعليق

اليوم هو يوم آخر, الأخير في الأسبوع الأول من الفصل الثاني, و بصراحة, أحداثه اختلفت كثيراً عن أحداث باقي الأسبوع, و ها هي التفاصيل.

بدأ اليوم بالحصة الأولى بالطبع! الكيمياء, و قد كانت حصة عادية من الملل المتواصل, قمنا خلالها بكتابة وظيفة الفيزياء التي تلت الحصة, فكانت الحصة الثانية حل لوظيفةٍ من درس الكهرباء…

بعد الفسحة كانت الحصة الثالثة كذلك من الفيزياء, و لكن وصلت متأخراً بسبب الإنشغال باجتماع مهم, كوني رئيس لجنة الصحفيين الشباب, و عندما دخل للصف كنت أشعر بنعاس شديد, و لاحظ المدرس ذلك فنقلني إلى المقعد الأول “حتى يراني جيداً”, و انتهت حصة أخرى.

أقرأ باقي الموضوع »


آبل آيباد, مخيب الآمال!

آبل آيباداليوم, قامت عملاقة التكنولوجيا آبل بطرح جهازها الجديد “Apple iPad”, الذي من المفترض أن يكون بين الهواتف الجوالة, و الحواسيب المحمولة, و أن يكون ثورة في التكنولوجيا.

و قد قال عنه مالك الشركةSteve Jobs أنه “أفضل طريقة لتصفح الويب, البريد الإلكتروني, الصور و مقاطع الفيديو”, و لكن الجهاز “السحري” حسب أقوال آبل, لم يأت كالمتوقع.
أقرأ باقي الموضوع »


الفصل الثاني, اليوم الرابع – لم أعد أحتمل

هذا اليوم, يوم آخر في سلسلة الأيام الملعونة, أحداثه لا تحتمل, و لم المدرسة كلها أصلاً تطاق, و هذا ما حدث فيه.

بدأ اليوم باستيقاظي متأخراً, و بالتالي وصولي متأخراً إلى مدرستي الحبيبة لأنتظر انتهاء الحصة الأولى و بداية الثانية, و كانت من أسوأ المواد على الإطلاق, اللغة الفرنسية, و ما أن بدأت الحصة حتى خرج المدرس من الصف بعد دخوله طبعاً لأنه نسي شيئاً على ما يبدو, و اثناء ذلك كنت أكلم زميلي الذي بجانبي, فصرخ الطلاب “انقلعععععععع”, فعاد المدرس مسرعاً  ليرى من يصرخ, و من الواضح أن جميع الأصوات اختفت في تلك اللحظة, عدا صوت المدرس الذي بدأ بأفظع أنواع الشتائم التي لم تختلف عن شتائم اليوم الثالث كثيراً, ثم أشار نحوي -يلعن الساعة اللي أجيت فيها عالمدرسة- و أنا لا أدري حتى من أصدر الصوت, فقد كنت ملتفتاً, و غضبت لذلك قلم أحاول الدفاع عن نفسي, بل اتجهت إلى غرفة الموجهة -الزيارة اليومية- لأجدها مقفلة, ثم نزلت مع المدرس و 4 طلاب تم إخراجهم معي, إلى غرفة المدير, لكن المدير لم يأت بعد, فاتجهنا صوب غرفة معاونته, و كان مدرس الرياضة فيها, و بدأ المدرس بالكلام:

أقرأ باقي الموضوع »


الفصل الثاني, اليوم الثالث – معقول!

كما كتبت البارحة, فإن الفصل الثاني سيكون أفضل فصل مدرسي قضيته في حياتي, فأحداث اليوم تضاعفت عن الأحداث السابقة, و لا أدري كيف سيكون يومي غداً!

بدأ اليوم بدخولنا إلى المدرسة الساعة الثامنة, كالعادة, و كانت الحصة الأولى هي حصة الرياضيات, و بعد دخولنا بقليل, و بسبب غضبه البارحة, طلب مني المدرس أن اريه ما كتبته البارحة, فأعطيته دفتري ليجد أني أنقصت تمريناً, فجن جنونه و أخرجني لعند الموجهة, و طلب منها الاتصال بولي أمري, و عندما أجابته بأن الهاتف معطل أدخلني إلى الصف و أخرج طالباً و أخذ دفتره ليرى ما كتب و يقارن بيني و بينه, فإذا بالطالب قد أنقص أيضاً, فشعر بغضب أكبر و بدأ يسأل الطلاب فرداً فرداً, و لم يجد أحداً قد كتب كل شيء, كأن المشكلة أننا نحن لا نكتب, ليس أنه لا يتيح المجال لنا.

أقرأ باقي الموضوع »


ناج من زلزال هاييتي يسمي الآيفون “منقذ الأرواح”

ناج من هاييتيلقد عُرف عن هاتف آبل العجيب -الآيفون- أنه فاز بالكثير من العقول و القلوب, و لكن هل يستطيع انقاذ الحياة!؟ على ما يبدو, إنه يستطيع.

عندما يسمي الناس الآيفون منقذاً للحياة, فإنهم غالباً ما يعنون أنه يساعدهم على القيام بمكالمة مهمة أو العثور على حمام للطوارئ, لكن هذا المفهوم على وشك أن يتغير.

أقرأ باقي الموضوع »


الفصل الثاني… الملل القاتل

اليوم, كان اليوم الثاني في الفصل الثاني, هذا الفصل الأخير في السنة قبل الأخيرة لي في المدرسة :)

إن الأحداث التي حدثت معي اليوم تبشر بفصل لا مثيل له… فقد بدأ الفصل العجيب البارحة بهروب من المدرسة إلى مشروع دمر مع المجموعة و بعض التسلية قبل فصل دراسي جديد, أما عن اليوم, فقد قمت بالدخول إلى الحصة الأولى و الأكثر مللاً.. التاريخ و درس علماء الفيزياء و الكيمياء…. بالطبع, كنت ألهو بهاتفي و لم أنتبه لشيء من الحصة, التي هي عبارة عن كتابة الدرس الذي لا يتجاوز الأربع أسطر :o

و في الحصة الثانية, حضر مدرس أكثر مللاً, الفلسفة, و رغم ذلك, لم تكن الحصة مملة كالمتوقع, فقد دخل المدرس و بدأ الطلاب بسؤاله عن النتائج في الإمتحانات, فقلت له “متى المذاكرات!؟”, هنا تغير لون وجهه إلى الأحمر و شعر بغضب شديد –لماذا! لا أعلم- و طلب مني التقدم نحوه ففعلت, ثم سألني عن اسمي فأجبته ففتح الباب و قال لي “انتظرني عند الموجهة :@” دون أن يلمسني, و وقفت منتظراً حوالي الدقيقة خارج الصف بجوار الغرفة, ثم خرج منه و توجه نحو الغرفة التي كانت معاونة المدير جالسة فيها, و قبل دخوله قام بـدفشي إلى الداخل, و دخل خلفي.

أقرأ باقي الموضوع »


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 991 other followers