اكيناتور, المارد العبقري

اكيناتور, هي لعبة جديدة على الانترنت, تقوم على مبدأ أن تفكر بشخصية ما في هذا العالم, و يقوم المارد اكيناتور بمعرفة من هي.

قمت بتجربة اللعبة بنفسي بعد أن أخبرني عنها أحد اصدقائي, و بالفعل قامت بمعرفة الشخصية في كل الجولات -عدا واحدة, لأن اللعبة لا تزال جديدة.

اكيناتور موقع فرنسي في الأصل من تصميم Elokence, و لكنه يدعم عدة لغات و منها العربية, و بصراحة, أنصحك بزيارته و تجربته, فهو جديد من نوعه و فريد.

رابط الموقع هو التالي:
http://ar.akinator.com/

كما يمكنك معرفة طريقة عمله هنا.


عربيزي

عربيزي – مفردة ابتكرت لتسمية لغة دعت الحاجة إلى خلقها، فما هي هذه اللغة؟

في الواقع، هي ليست لغة بحد ذاتها، بل هي عبارة عن مزج لغتين، العربية و الانجليزية -و من هنا جاءت التسمية.

اسلوب الكتابة هذا ابتكر لحاجة بعض الأشخاص إليه، بسبب عدم دعم أجهزتهم للغة العربية، أو عدم قدرتها على الكتابة بتلك الحروف.

تعتمد طريقة الكتابة هذه على استبدال الأحرف العربية بأحرف لاتينية ليبقى اللفظ نفسه، أما الحروف التي ليس لها مرادف، فتستبدل بأرقام و رموز محددة، و هذه قائمة بأشهرها:
٢ = ا
٣ = ع
٣‏’‏ = غ
٦ = ط
٦‏’‏ = ظ
٧‏ = ح
٧‏’‏ = ٥ = خ
٨ = ق
٩ = ص
أقرأ باقي الموضوع »


بلا Ladies First بلا بطيخ!

حسناً, دعونا نعترف … المرأة في مجتمعنا ليست مظلومة كما يُشاع بل نحن المظلومون, سألتني كيف؟

أحد المواقف يلي بتصير كتير وصايرة معي كتير … بتكون واقف عند بيّاع الشاورما بعز الصيف, حرارة الشمس عم تطبخك من جهة, ولهيب النار يلي طالع من سيخ الشاورما عم يطبخك من جهة تانية والمحل معجوق والدنيا شووووب وفي شي ألف زلمة بالمحل ! والكل آعد مزوق وعم ينتظر دوره بكل احترام .. بتجي بنت بتطلبلها كمية كبيرة .. بس طبعاً لأنها بنت ما لازم تنتظر عالدور فوراً ببلشوا موظفين وشغيلة المحل ينادو لبعض :”مشّي الآنسة” أو “مشّي المدام”, وبيكون قبلها في ألف شب ورجّال كبير عم ينتظروا الدور صرلن ساعة .. بس لا ما بيصير Ladies first وانشالله عمر الدور والعالم يلي عم تنتظر !!!
والأحلى من هيك أنو مرة من المرات كنت عند أحد محلات الأكل وصار نفس الموقف, ويلي صدمني بعدين أنو البنت بعد ما طلعت اتجهت عالسيارة وإذ طلع في بالسيارة شب عم ينتظرها, أول ما اعدت بالسيارة شغّل ومشي .. طلع الشب حاسبها أنو اذا نزل هوة رح يطوّل وعرفان انو البنت رح يمشّوها بسرعة مشان هيك بعت البنت واعد هو بالسيارة !!

نفس الشي بالمكرو (السرفيس), بتلاقي الوحدة اشّرت للسرفيس وهية عرفانة انو معبّى .. بوقّف السرفيس, بتمد راسها .. بتتطلع .. بتزور الشباب وهية عم تقول بقلبها :”يلّا يا قليلين الزوق, شي حدا يقوم” … يعني بصراحة شو ذنبه الشب يقوم؟ ارجعي امشي كم خطوة لفوق يمكن تلاقي محل او انتظري شوي أو خدي سرفيس تاني من غير خط بنزلك بمكان قريب ومن هنيك بتاخدي سرفيس تاني أو اي حل تاني تدبري حالك فيه ! أقرأ باقي الموضوع »


كيف يفكرون؟

هذه القصة حدثت معي، و لم يقم أحد بحكايتها لي، فهي حقيقية ١٠٠%.

كنت مارا من جانب أحد المدارس مع مجموعة من أصدقائي، و كانت مدرسة إعدادية، و إذ رأينا بعض الطلاب خارج باب المدرسة (خلال الدوام)…
لقد كان علينا المرور من جانبهم، حتى نتابع طريقنا، فاتجهنا نحوهم، و ما أن رأونا حتى اتجهوا نحونا، و الشر يبرق في عيونهم، و لكنهم تجاوزونا دون القيام بأي شيء (عدا الضحك و السخرية من أشكالنا الغريبة بالنسبة إليهم)، حتى أصبحوا خلفنا تماما، ثم استداروا نحونا -و لم نتوقف- و جاء أحدهم و قال: “معكن سيجارة” فأجابه أحدنا بلا و تابعنا المسير.
في هذه الأثناء، تلقى البعض منا حجارة في أحد أجزاء جسمه، و تلقاها واحد في رأسه، فقد كانوا يقذفوننا بكل ما وصلت إليه أيديهم.
و هنا تماما كنا قد وصلنا إلى جانب باب المدرسة، و كان بجواره درج يصعد إلى طريق صغير يلتف حول المدرسة، و يطل على فسحتها التي ما إن رأيناها و رآنا الطلاب داخلها، حتى بدأوا برمينا هم الآخرون، كأنهم قد وضعىا قانونا يفرض عقوبة على من لا يرجم الناس بالحجارة.
هذه القصة واحدة من القصص التي تدعوك إلى الأستغراب، و تجعلك تفكر “كيف يفكر هؤلاء الناس”، و في حال لم تصدق، يمكنك التأكد و المرور من جوار تلك المدرسة، الواقعة في مشروع دمر، لكنني أنصحك بارتداء درع واقي، و اصطحاب أحد معك.

تحديث: القصة حدثت في مشروع دمر.


مذاكرة القومية

الشعار القومي لسوريا

إذا كنت قد قرأت مقالتي السابقة -مذاكرة الفرنسي-, فأنت على الأغلب تعرف ماذا سيكون في هذه المقالة, في الواقع هناك تشابه, لكن هناك أيضاً فروق شاسعة لم تكن تتوقعها.

كأية مذاكرة, فقد جاء الطلاب غير مستعدين لها, بدون دراسة حرف واحد, و لقد كانت المذاكرة في الحصة الثالثة, فقام بعضهم بمحاولة تحصيل بعض العلامات و قراءة ما يستطيع من الكتاب.

و مضى الوقت سريعاً و ها هي الحصة الثالثة تبدأ, فجلس الطلاب في مقاعدهم -بعد توزيع الأوراق- و طلبت المدرسة من أحد الطلاب بكتابة الأسئلة على السبورة, و بدأنا بالإجابة.
في الحقيقة كنت كباقي الطلاب, لم أدرس شيئاً, فقمت بإخراج الكتاب من الدرج و بأت بالإجابة على السؤال الأول -عرف الحضارة- و زميلي الذي يجلس جانبي يقرأ ما أكتبه, ويقوله للآخر الذي يجلس أمامه.

و فجأة….. رن هاتفي -و كنت قد نسيت وضعه (صامتاً)- و كان المتصل رقماً غريباً, لحسن حظي لم يسمع رنينه أحد, فقد كانوا يتناقشون حول الإجابات, فقمت برفض المكالمة, و كنت قد أغلقت الكتاب, فبدأ زميلي بمعاتبتي “لماذا أغلقت الكتاب!؟” فقام من مقعده و اخذ دفتر صديقه و بدأ بالكتابة.
في تلك الأثناء قد تتساءل “أين هي المدرسة, أليش من المفترض أنا تراقب؟”, و لكني سأقول لك, لقد كانت جالسة على كرسيها في أول القاعة, و عندما شاهدت الطالب أمامي يدير وجهه إلى الخلف, قالت “ألا يكفيك أن تنجح, هل تحتاج إلى أن تكون علامتك تامة؟” فأجابها “طبعاً” و تابع نقل أجوبة صديقي إلى ورقته.
بعد مضي ربع ساعة, كان معظم الطلاب قد قاموا بتسليم أوراقهم, فقمت أنا الآخر بذلك, و كذلك زملائي, و قد ضمنا علاماتنا التامة.

النهاية


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 991 other followers